أوغاريت دندش من الحشيش إلى المقاومة

لم يكن يخطر ببالي في يوم من الأيام أن أجد الفاتنة السمراء أوغاريت دندش المنضوية تحت راية الحزب السوري القومي الإجتماعي   مذيعة قناة الجديد السابقة تتربع أو تنضوي تحت صفوف المدافعين عن سوريا واستغربت بكثير من الحيرة كيف خطر الوطن على بالها وقلت ربما هو تأثير الحشيش الذي كانت تتعاطاه في قاسيون مع بعض " أصدقاءها " بمفهومها للصداقة .

أوغاريت التي استقالت من قناة الجديد  التي تتقاضى رواتبها من سوريا احتجاجاً على سياسة القناة في التعاطي مع الملف السوري " حينها "  حيث النظام السوري يقتل شعبه  ولأنها لم تستطع تحمل نظرة عتب من عيني حمزة الخطيب أو غيره من أطفال سوريا الذين قتلهم النظام بدم بارد كما صرحت بذلك لصحيفة الدستور الأصلي المصرية  .

ذهبت أوغاريت تبحث في ثورات الربيع العربي عن مجد تبنيه ذهبت إلى لقاء " الثوار " في ليبيا ومصر واليمن ولكنها فشلت وعندما قررت دعم " الثوار " في سوريا فشلت أيضاً لسياسة القناة فقررت الإستقالة .

أوغاريت وجدت نفسها في الميادين وسجلت برامج وصورت وقابلت ماكانت تسميهم " الثوار" بكاميرتها وعندما كانت تُسأل كيف تم ذلك .؟؟ تجيب الموقف وليد اللحظة ..وما أطول لحظاتها..!!

أوغاريت بدون مقدمات خدمها موقف اللحظة فحضرت إلى الدفاع الوطني في اللاذقية وقامت بتسجيل حلقة عن أحداث ريف اللاذقية وتحديداً قرى صلنفة حيث أعد لها الشبان العاملون في المركز الإعلامي بالدفاع الوطني باللاذقية كل شيء فحملت كاميراتها تحت حمايتهم ووفق سيناريو أعد لها وما كان عليها إلا أن تتلو التقرير كما يفعل بعض المعارضون الذين يكتب لهم ما يريدون لهم أن يقرؤوه وهكذا كان الأمر مع أوغاريت فتحولت بين ليلة وضحاها من شمة فوق وحبة تحت من خجلة من نفسها لأنها لا تستطيع تحمل نظرة عتب من عيني حمزة الخطيب من مذيعة استقالت من قناة الجديد لسياستها في التعامل مع مايدور في سوريا ووقوفها مع النظام إلى ............مقاومة من " النمرة " الأولى ..

أوغاريت الآن ماشاء الله كعادتها في التربع تربعت بطريقة ما على عرش الإعلام في الدفاع الوطني وأصبحت الناطقة الرسمية له المتحكمة بقراراته ليس في اللاذقية فحسب بل وفي كل أنحاء القطر ومن لايعجبها لا مكان له بين المقاومين الذين يضحون بأرواحهم في سبيل وطنهم لا لشيء إلا لأنهم أحبوا الوطن الغالي ..سوريا.

أوغاريت الآن تتمادى بل وتبالغ في التمادي وهدفها ضرب أهم مؤسسة وطنية في سوريا المؤسسة الرديفة المؤازرة للجيش العربي السوري وهي تجيد عملها حتى الآن فهل نتركها أم نضع لها حداً ...برسم قادة الدفاع الوطني في سوريا.

 

 

  ||  أرسلت في الخميس 14 نوفمبر 2013 بواسطة

صفحة للطباعة


شارك هذا الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي العالمية

Share

صفحة جديدة 1
 

· زيادة حول بدون رتوش
· الأخبار بواسطة mohsen


أكثر مقال قراءة عن بدون رتوش:
أوغاريت دندش من الحشيش إلى المقاومة

صفحة جديدة 1
 

المعدل: 3.4
تصويتات: 10


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

صفحة جديدة 1
 


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

التعليقات لا تمثل بالضرورة رأي الموقع - وإنما تمثل أصحابها فقط .