لأنك منها..


أنجبت منك أوطاناً وأنت لم تأبه أو لم تتنبه، علتي أنني جعلتك موضع الانتماء مني، أنبتُّ من شتى تفاصيلك مرجعاً لا أحيد عنه مهما أقصتني قسوتك تارة وضيق أملٍ بك تارةً أخرى..
عذبٌ هو عمق الإحساس بك ومعك، يخلق في قلب اليتيم معنى الحياة بأبويه، أو ربما ينسيه ما قد قسمت له الحياة به!
قد أنأتنا المسافات نعم ولن تنسينا حلم لقاء لبرهة، إلا أنني لم أشعر بمعنى وجودي هنا إلا بك، أوتدري؟!
قد عشقت هذي الأرض لأنك منها، عبرتها ذات عمرٍ ومضيت، ألهمتني معنى الصبر ليوم العودة ليوم أراك هنا أو أجمع الوطنين في قلبي بعينيك..!
راما اللحام

  ||  أرسلت في السبت 16 ديسمبر 2017 بواسطة

صفحة للطباعة


شارك هذا الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي العالمية

Share

صفحة جديدة 1
 

· زيادة حول خواطر في البال
· الأخبار بواسطة rama


أكثر مقال قراءة عن خواطر في البال:
أهات اطفالنا تسحق التاريخ

صفحة جديدة 1
 

المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ

صفحة جديدة 1
 


 صفحة للطباعة صفحة للطباعة

التعليقات لا تمثل بالضرورة رأي الموقع - وإنما تمثل أصحابها فقط .